Wednesday, April 22, 2009

Evolution


Why do humans have body hair?




Monday, April 20, 2009

الدنيا ربيع و الجو بديع.. فتح لي كل المواضيع



مجموعة البيض الملون لسنة 6250-2009 م

شم النسيم هو أحد أعياد مصر الفرعونية، وترجع بداية الاحتفال به إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام وبالتحديد إلى أواخر الأسرة الثالثة الفرعونية.

كانت أعياد الفراعنة ترتبط بالظواهر الفلكية ، وعلاقتها بالطبيعة ، ومظاهر الحياة ؛ ولذلك احتفلوا بعيد الربيع الذي حددوا ميعاده بالانقلاب الربيعي ، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل و النهار وقت حلول الشمس في برج الحمل.
ويقع في الخامس والعشرين من شهر برمهات وكانوا يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول الزمان ، أو بدء خلق العالم.

وأطلق الفراعنة على ذلك العيد اسم عيد شموش أي بعث الحياة ، وحُرِّف الاسم على مر الزمن ، وخاصة في العصر القبطي إلى اسم (شم) وأضيفت إليه كلمة النسيم نسبة إلى نسمة الربيع التي تعلن وصوله. يرجع بدء احتفال الفراعنة بذلك العيد رسمياً إلى أواخر الأسرة الفرعونية الثالثة ، ولو أن بعض المؤرخين يؤكد أنه كان معروفاً ضمن أعياد هيليوبوليس ومدينة أون وكانوا يحتفلون به في عصر ما قبل الأسرات.
ترجع تسمية "شم النسيم" بهذا الاسم إلى الكلمة الفرعونية "شمو" ، وهي كلمة هيروغليفية قديمة لها صورتان ، هو عيد يرمز عند قدماء المصريين إلى بعث الحياة ، وكان المصريون القدماء يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول الزمان ، أو بدأ خلق العالم كما كانوا يتصورون.

كان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم في احتفال رسمي كبير فيما يعرف بالانقلاب الربيعي ، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار ، وقت حلول الشمس في برج الحمل. فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشمالية للهرم قبل الغروب ليشهدوا غروب الشمس ، فيظهر قرص الشمس وهو يميل نحو الغروب مقتربًا تدريجيًّا من قمة الهرم ، حتى يبدو للناظرين وكأنه يجلس فوق قمة الهرم و يأكلون الأطعمة الخاصة و يلونون البيض.

الإحتفال عند اليهود:
قد أخذ اليهود عن المصريين احتفالهم بهذا العيد ، فقد كان وقت خروجهم من مصر مواكبًا لاحتفال المصريين بعيدهم ، وقد اختار اليهود ذلك اليوم بالذات لخروجهم من مصر حتى لا يشعر بهم المصريون أثناء هروبهم حاملين معهم ما سلبوه من ذهب المصريين وثرواتهم ؛ لانشغالهم بالاحتفال بعيدهم ، ويصف ذلك سِفْر الخروج من العهد القديم.
واتخذ اليهود ذلك اليوم عيدًا لهم ، وجعلوه رأسًا للسنة العبرية، وأطلقوا عليه اسم عيد الفصح وهي كلمة عبرية تعني: الخروج أو العبور.

الإحتفال عند المسيحيين:
كان القدماء المصريون يحددون هذا اليوم بتساوى الليل والنهار وقت حلول الشمس فى برج الحمل وعند غروب الشمس فى ذلك اليوم حينما يظهر قرص الشمس مقتربا تدريجيا الى قمة الهرم فتبدو واجهه الهرم الأكبر وكأنها منقسمه الى قسمين ،و يحدث هذا سنويا فى مساء يوم 21 مارس من كل عام.
واستمر الاحتفال بشم النسيم فى هذا اليوم حتى دخلت المسيحيه مصر وكان دائما يأتى يوم 21 مارس فى فترة الصوم الكبير عند المسيحيين و لا ينبغى اقامة الاحتفالات فيها. لذلك تأجل الاحتفال بشم النسيم الى يوم الأثنين التالى مباشرة لأحد القيامة حتى يتسنى للمسيحيين الاحتفال به بالشكل اللائق .

الإحتفال عند العراعير:
من المعروف عن العراعير كرههم للحضارة المصرية و لمظاهر التحضر و محاولاتهم لإقتلاع المصريين من جذورهم و إدخال الدين في كل أمور الحياة, لذلك فهم يحرمون الإحتفال بشم النسيم.



أفخر بأنني منهم!!

Sunday, April 05, 2009

الصلاة أم لعب الكرة؟


هل هذا إختيارهم؟؟؟!!!...

أين قوانين حماية الأطفال من الإستغلال الديني حتي يختاروا أي صلاة يصلون (إذا إختاروا أن يصلوا)؟!



لقد إختاروا لعب الكرة...



من مذكرات مسلم: "الشيء الذي دهشت له وظلت دهشتي منه تتعاظم مع مرور الأيام وخطورته علي تزداد أيضا دونما دخل لي .. فهو أنهم قد كتبوا بشهادة ميلادي وقتما كنت طفلا وليد لا أعرف اسمي ولا اسم أمي أو اسم أبي ولا أعرف شيئا مما حولي، ولا أعرف شيئا عن أية نظرية فلسفية أو سياسية أو عن أية عقيدة من العقائد الدينية أو مذهب من المذاهب ، ولا حتي أعرف أية كلمة من أمور الكلام كرضيع بالمهد – سوي كلمة واحدة فقط أقولها وأكررها ككل الأطفال الرضع كلما شعرت بالجوع أو العطش أو البرد أو الحر . هي كلمة : واء واء
ورغم ذلك فقد كتبوا لي يومها بشهادة ميلادي : الديانة مسلم ..(!) !"